سألتموه شيئا ومثله أوتيت من كل شيء أي من كل شيء في زمانها شيئا قال ويكون على التكثير وحكى سيبويه ما بقي منهم مخبر وذلك معروف في كلام العرب وفيه قول رابع وهو أن الناس قد سألوا على تفرق أحوالهم الأشياء فخوطبوا على ذلك
35
مفعولان ( واجنبني ) ويقال على التكثير جنبني ويقال أجنبني ( أن نعبد ) في موضع نصب والمعنى من أن نعبد الأصنام
36
أي من أهل ديني ومن أصحابي ( ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) أي له إن تاب
37
وحذف المفعول لأن من تدل عليه وكذا
40
42 مفعولان
قال أبو إسحاق
43 نصب على الحل والمعنى ليوم تشخص فيه أبصارهم مهطعين أي مسرعين ( لا يرتد إليهم طرفهم ) رفع بيرتد ( وأفئدتهم ) مبتدأ ( هواء ) خبره
44
إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧١