والمعنى أي قم ومثله قوله سبحانه وانطلق الملأ منهم أن امشوا
6
في موضع آخر بغير واو كان بالواو فهو عند الفراء بمعنى يعذبونكم ويذبحونكم فيكون التذبيح غير العذاب الأول ويجوز عند غيره أن يكون بعض الأول وإذا كان بغير واو فهو تبيين للأول وبدل منه كما أنشد سيبويه
( متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا % % تجد حطبا جزلا ونارا تأججا )
8
كسرت إن لأن ما بعد الفاء في المجازاة مستأنف واللام للتوكيد
9
على البدل ولم يخفض ثمود لأنه جعل اسما للقبيلة ويجوز خفضه يجعل اسما للحي ( والذين من بعدهم ) في موضع خفض معطوف ( لا يعلمهم إلا الله ) رفع بالفعل ( جاءتهم رسلهم بالبينات )
وإن شئت حذفت الضمة من السين لثقلها ( فردوا أيديهم في أفواههم ) فإذا
إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٥