تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4

نصب بلام كي ( فيضل الله من يشاء ) مستأنف وعند أكثر النحويين لا يجوز عطفه على ما قبله ونظيره لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء وأنشد النحويون

( يريد أن يعربه فيعجمه % )

قال أبو إسحاق يجوز النصب فيضل الله من يشاء على أن يكون مثل ليكون لهم عدوا وحزنا أي صار أمرهم إلى هذا

5

يجوز أن تكون أن في موضع نصب أي بأن أخرج قومك وهذا مذهب سيبويه كما يقال أمرته أن قم والمعنى عنده أمرته أن يقوم ثم حمل على المعنى كما قال

( وأنا الذي قتلت بكرا بالقنا % )

ويجوز أن تكون أن لا موضع لها من الإعراب مثل أرسلت إليه أن قم

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٦٤