تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15

قد تكلم العلماء في معنى هذا ومن أحسن ما قيل أن السجود ههنا الخضوع لتدبير الله جل وعز وتصريفه من صحة وسقم وغيرهما ( طوعا وكرها ) أي ينقادون على ما أحبوا أو كرهوا لا حيلة لهم في ذلك وظلالهم أيضا منقادة لتدبير الله جل وعز وإجرائه الشمس بزيادة الظل ونقصانه وزواله بتصرف الزمان وجري الشمس على ما دبره جل وعز

16

أي المؤمن والكافر ( أم هل تستوي الظلمات والنور ) أي الكفر والإيمان

17 قال أهل التفسير أي بقدر ملئها وقيل ما قدر لها ( فاحتمل السيل زبدا رابيا ) تم الكلام ثم قال جل وعز ( ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد ) رفع بالابتداء عند البصريين وقال الكسائي ارتفع لأن معناه مما توقدون عليه في النار زبد قال وهو الغثاء وقد غثى يغثي غثيا وغثيانا وهو ما لا ينتفع به مثله أي مثل زبد البحر ( كذلك ) في موضع نصب ( فأما الزبد ) أي من هذه الأشياء ( فيذهب جفاءا ) على الحال من قولهم انجفأت القدر إذا رمت بزبدها وهو الغثاء أيضا

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٥٥