18
في موضع رفع يجوز أن يكون التقدير جزاء الحسنى وقيل هو اسم للجنة أولئك لهم سواء الحساب والمناقشة والتوبيخ وإحباط الحسنات بالسيئات
20
في موضع رفع على البدل من قوله جل وعز ( إنما يتذكر أولوا الألباب )
21
أي يصلون أرحامهم ومن أمر الله جل وعز بإكرامه وإجلاله من أهل الطاعة
22
أي يدفعون إذا هموا بالسيئة فكروا فارتدعوا ودفعوها بالاستغفار والإقلاع وهذا حسن من الفعل وينهون أيضا عن المنكر بالموعظة أو بالغلظة فهذا كله حسن ( أولئك لهم عقبى الدار )
23
24
بدل من عقبى ( يدخلونها ومن صلح ) وهذا من مشكل النحو لأن أكثر النحويين يقولون ضربته وزيد قبيح حتى يؤكد المضمر فتكلم النحويون في هذا حتى قال جماعة منهم قمت وزيد جيد بألف لأن هذا ليس بمنزلة المجرور لأن المجرور لا ينفصل بحال وكان أبو إسحاق يذهب إلى أن