بعده خبره ويجوز في الإعراب النصب على المدح والخفض على البدل و ( الكبير ) الملك المقتدر على كل شيء و ( المتعال ) المستعلي على كل شيء وحذفت الياء لأنه رأس آية
10
مرفوع ينوى به التأخير قال أبو إسحاق والتقدير ذو سواء كما يقال رجل عدل وقيل سواء بمعنى مستو وهو مرفوع بالابتداء قال أبو إسحاق ولا يجوز عند سيبويه هذا لأنه لا يبتدأ بنكرة قال أبو جعفر والمعنى أنه يستوي عند الله جل وعز هؤلاء وعلمه بهم واحد وقال حسان
( فمن يهجو رسول الله منكم % % ويمدحه وينصره سواء ) أي بمنزلته عند الله جل وعز
11
جمع معقبة والهاء للمبالغة ولهذا جاز ( يحفظونه ) على التذكير ( من أمر الله ) أي حفظهم إياه من أمر الله جل وعز أمرهم أن يحفظوه مما لم يقدر عليه وقيل المعنى أن المعقبات من أمر الله جل وعز وهذان الجوابان على قول من قال أن المعقبات الملائكة وأما من قال إن المعقبات الشرط فالمعنى عنده يحفظونه من أمر الله على قولهم ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فيه قولان أحدهما أن المعنى أن الله لا يغير ما بإنسان من نعمة