تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6

قال قتادة بالعقوبة قبل العافية قال أبو إسحاق هو من قولهم اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ( وقد خلت من قبلهم المثلات ) قد ذكرنا ما فيه قال الفراء بنو تميم يقولون مثلات بسكون الثاء ( وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) روي عن ابن عباس أنه قال ليس في القرآن أرجأ من هذه

7

وإنما قالوا هذا بعد ظهور الآيات والبراهين على التعنت والتهزء فقال الله جل وعز ( إنما أنت منذر ) أي تنذرهم العذاب لكفرهم بعد البراهين ( ولكل قوم هاد ) قد ذكرنا قول أهل التفسير فيه وفيه تقديران في العربية يكون هاد معطوفا على منذر وهذا من أحسن ما قيل فيه لأن المنذر هو الهادي إلى الله جل وعز والتقدير إنما أنت منذر هاد والتقدير الآخر أن يكون مرفوعا بالابتداء والتقدير ولكل قوم نبي هاد

8

ابتداء وخبر وكذا ( وكل شيء عنده بمقدار )

9

نعت وإن شئت على إضمار مبتدأ وإن شئت بالابتداء وما

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٥٢