صنوان بالضم لغة تميم وقيس والكسر لغة أهل الحجاز فإن جمعت صنوا في أقل العدد قلت أصناء والكثيرة صني وصني وقرأ الحسن وعاصم وحميد وابن محيصن ( يسقى ) بالياء على تذكير النبت أو الجمع واحتج أبو عمرو للتأنيث بأن بعده ( ونفضل بعضها ) ولم يقل بعضه قال أبو جعفر وهذا احتجاج حسن وقرأ أهل الحرمين وأهل البصرة ( ونفضل ) بالنون وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما ( ويفضل ) بالياء قال أبو عبيد ونفضل على الاستئناف ويفضل على أول السورة وهذا شيء قد تقدم وانفصل بقوله عز وجل وفي الأرض قطع متجاورات قال أبو جعفر وهذا احتجاج حسن ( إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) في موضع خفض أي عقلاء
5
أي فيجب أن يعجب من قولهم العقلاء لأنه جهل إذ كان الله جل وعز قد دلهم على قدرته وأراهم من آياته ما هو أعظم من إحياء الموتى و عجب مرفوع ينوى فيه التأخير على خبر المبتدأ ( أإذا كنا ترابا ) العامل في إذا كنا لأنه لا يجوز أن يعمل ما بعد إن فيما قبلها فاذن قرأ أإنا فالعامل إذا فعل محذوف والتقدير أنبعث إذا ( أولئك الذين كفروا بربهم ) أي من سأل عن البعث سؤال منكر له بعد البراهين فقد كفر ونظير هذا ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا أي جدال منكر ( وأولئك ) مبتدأ ( والأغلال ) مبتدأ ثان ( في أعناقهم ) في موضع الخبر والجملة خبر الأول ( وأولئك أصحاب النار ) مبتدأ وخبر