تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لرأيتموها لكثافة العمد

3

ابتداء وخبر فدل على قدرته جل وعز في الأرض بعد أن دل عليها في السماء ( وجعل فيها رواسي ) حركت الياء في موضع النصب لخفة الفتحة ولم تنصرف لأنها قد صارت بمنزلة السالم أن تميد بكم في موضع نصب أي كراهة أن تميد بكم

4

ابتداء وخبر ودل بهذا على قدرته جل وعز ( وجنات من أعناب ) عطف ويجوز و جنات على وجعل فيها جنات ويجوز أن يكون في موضع خفض عطفا على كل ( وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان ) بالخفض قراءة أهل المدينة وأهل الكوفة وقرأ أبو عمرو وابن كثير ( وزرع ) بالرفع وما بعده مثله قال الأصمعي قلت لأبي عمرو بن العلاء كيف لا تقرأ وزرع بالجر فقال الجنات لا تكون من الزرع قال أبو جعفر هذا الذي قاله أبو عمرو رحمه الله لا يلزم من قرأ بالجر لأن بعده ذكر النخيل وإذا اجتمع مع النخيل الزرع قيل لهما جنة وحكي عن محمد بن يزيد أنه قال وزرع ونخيل بالخفض أولى لأنه أقرب إليه واحتج بحكاية سيبويه خشنت بصدره وصدر زيد وأن الجر أولى من النصب لقربه منه كذا وزرع أولى لقربه من أعناب صنوان جمع صنو مثل نسوة ونسوان وقنو وقنوان وحكى سيبويه قنوان وقال الفراء

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٥٠