الحق بعد هذا البيان ثم زادهم في البيان فقال
76
أي أنتم مقرون أن عيسى كان جنينا في بطن أمه لا يملك لأحد ضرا ولا نفعا ( والله هو السميع العليم ) أي أنتم قد أقررتم أن عيسى كان في حال من الأحوال لا يسمع ولا يعلم والله جل وعز لم يزل سميعا عليما
77
أي لا تفرطوا كما أفرطت اليهود والنصارى في عيسى ( ولا تتبعوا أهواء قوم ) جمع هوى وهكذا جمع المقصور على نظيره من السالم وقيل هوى لأنه يهوي بصاحبه في الباطل
78
اسم ما لم يسم فاعله وبعض العرب يقول الذون ( على لسان داود وعيسى ابن مريم ) أي أمر بلعنهم فلعناهم ولم ينصرف داود عليه السلام لأنه اسم أعجمي لا يحسن فيه الألف واللام فإن حسنت في مثله ألف ولام انصرف نحو طاوس وراقود ( ذلك ) في موضع رفع بالابتداء أي ذلك اللعن ( بما عصوا ) ويجوز أن يكون على إضمار مبتدأ أي الأمر ذلك ويجوز أن يكون في موضع نصب أي فعلنا ذلك بهم بعصيانهم واعتدائهم
79
مرفوع لأنه فعل مستقبل وهو في موضع نصب لأنه خبر كان ( لبئس ) لام