توكيد قال أبو إسحاق المعنى لبئس شيئا فعلهم
80
هم اليهود كانوا يتولون المشركين وليسوا على دينهم ( لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم ) ( أن ) في موضع رفع على إضمار مبتدأ وقيل بدل مما في لبئس ما ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى لأن سخط الله ( وفي العذاب هم خالدون ) ابتداء وخبر
81
فدل بهذا على أن من اتخذ كافرا وليا فليس بمؤمن
82
لام قسم ودخلت النون على قول الخليل وسيبويه فرقا بين الحال والمستقبل ( أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ) مفعولان و ( عداوة ) على البيان وكذا ( ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ) وفي هذا قولان أحدهما أنهم لم يكنوا نصارى على الحقيقة ولا يجوز أن يمدح الله تعالى كافرا وإنما هم قوم كانوا يؤمنون بعيسى ولا يقولون إنه إله فسموا بالنصارى