تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

72

وهذا قول اليعقوبية فرد الله جل وعز ذلك عليهم بحجة قاطعة مما يقرون به فقال ( وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم ) أي إذا كان المسيح يقول يا رب ويا الله فكيف يدعو نفسه أم كيف يسألها هذا محال

73

هذا المعنى أحد ثلاثة ولا يجوز فيه التنوين فإن قلت ثالث اثنين جاز التنوين ( وما من إله إلا إله واحد ) ( من ) زائدة ويجوز في غير القرآن إلا إلها واحدا على الاستثناء وأجاز الكسائي الخفض على البدل وذلك خطأ عند الفراء والبصريين لأن من لا تدخل في الإيجاب

75

ابتداء وخبر أي إن المسيح صلى الله عليه وسلم وإن أظهر الآيات فإنما جاء بها كما جاءت الرسل ( وأمه صديقة ) ابتداء وخبر ( كانا يأكلان الطعام ) أي فإذا كانا يأكلان الطعام فهما محدثان وقال محمد بن يزيد معنى كانا يأكلان الطعام كانا يحدثان فكنى الله تعالى عن ذلك وكان في هذا دلالة على أنهما بشران قال الله تعالى ( انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون ) أي كيف يصرفون عن

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٤