تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ألا زعمت بسباسة اليوم أنني % % كبرت وأن لا يشهد اللهو أمثالي ) وإنما صار الرفع أجود لأن حسبت وأخواتها بمنزلة العلم في أنه شيء ثابت وإنما يجوز النصب على أن تجعلهن بمنزلة خشيت وخفت هذا قول سيبويه في النصب ( فتنة ) اسم تكون والفتنة الاختبار فإن وقعت لغيره فذلك مجاز والمعنى وحسبوا أن لا يكون عقاب ( فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم ) ولم يقل عمي وصم والفعل متقدم ففي هذا أجوبة منها أن يكون كثير منهم بدلا من الواو قال الأخفش سعيد كما تقول رأيت قومك ثلثيهم وإن شئت كانت على إضمار مبتدأ أي العمي والصم منهم كثير وجواب رابع يكون على لغة من قال أكلوني البراغيث قال الأخفش يجوز أن يكون هذا منها وأنشد

( ولكن ديا في أبو وأمه % % بحوران يعصرن السليط أقاربه )

ويجوز في غير القرآن كثيرا بالنصب نعتا لمصدر محذوف

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٣