66
في موضع نصب قال أبو إسحاق المعنى إلا لإحاطة بكم قال وهذا يحقق الجزاء كقولك ما جئتني إلا لأخذ الدراهم وإلا أن تأخذ الدراهم ( قال الله على ما نقول وكيل ) أي حافظ للحلف
67
أصح ما قيل فيه أنه خاف أن يدخلوا جميعا فيبلغ الملك الأعظم أمرهم فيلحقهم منه مكروه أو يحسدهم من رآهم مجتمعين ولا معنى للعين ههنا لأن بعده ( وما أغني عنكم من الله من شيء ) لأنه أن صح ما يكون يعقب العين فهو من الله جل وعز
ويدلك على هذا
68
( إلا حاجة ) استثناء ليس من الأول ( وإنه لذو علم لما علمناه ) أي بأمر دينه ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ما يعلم يعقوب صلى الله عليه وسلم من أمر دينه قال الأخفش جمع سقاية سقايا ( أيتها العير ) أي أصحاب العير يدل على ذلك إنكم لسارقون وكان النداء عن غير أمر يوسف صلى الله عليه وسلم لأنه كذب