تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخانا نكتل ) جواب والأصل نكتال فحذفت الضمة من اللام للجزم وحذفت الألف لالتقاء الساكنين وهذه قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو وعاصم وقرأ الكوفيين ( يكتل ) بالياء والأول اختيار أبي عبيد ليكونوا كلهم داخلين فيمن يكتال وزعم أنه إذا قال يكتل بالياء كان للأخ خاصة قال أبو جعفر وهذا لا يلزم لأنه لا يخلو الكلام من إحدى جهتين أن يكون المعنى فأرسل أخانا يكتل معنا فيكون للجميع أو يكون التقدير على غير التقديم والتأخير فيكون في الكلام دليل على الجميع بقوله فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي

64

على البيان وهذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم وقرأ سائر الكوفيين ( حافظا ) والقراءة الأولى أبين كما يقال هو خير منه حسبا و ( حافظا ) منصوب على الحال وقال أبو إسحاق يجوز أن يكون منصوبا على البيان

65

ما في موضع نصب والمعنى والله أعلم أي شيء نبغي بتعريفنا إياك فإن الملك قد برنا و ( هذه بضاعتنا ) تدل على ذلك إذ ( ردت إلينا ) وروي عن علقمة ( ردت إلينا ) بكسر الراء لأن الأصل فيه رددت فلما أدغم قلب حركة الدال على الراء كما يقال بيع في المعتل وقد حكى قطرب في ضرب زيد ضرب ( ونزداد كيل بعير ) أي يخرج أخونا على بعير فيكال له عليه ( ذلك كيل يسير ) في معناه قولان أحدهما يسير على الملك أي سهل والآخر ذلك الذي جئنا به كيل يسير لا يكفينا فنحن نحتاج أن يخرج أخونا معنا حتى يزداد

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٣٥