تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالعلم لم يقع وكذلك الكون لأنه يؤدي عن العلم قد من قبل فخبر عن كان بالفعل الماضي كما قال زهير

( وكان طوى كشحا على مستكنة % % فلا هو أبداها ولم يتقدم ) وقرأ يحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق ( إن كان قميصه قد من قبل فصدقت ) بضم القاف والباء واللام وكذا دبر قال أبو إسحاق يجعله غاية أي من قبله ومن دبره قال ويجوز من قبل ومن دبر بفتح اللام والراء ويشبهه بما لا ينصرف لأنه معرفة ومزال عن بابه

29 نداء مفرد أي يا يوسف

30

ويقال نسوة والجمع الكثير نساء وحكي قد شغفها بكسر الغين ولا يعرف في كلام العرب إلا شغفها بفتح الغين وكذا ( قد شغفها ) أي تركها مشغوفة ( إنا لنراها في ضلال مبين ) أي في هذا الفعل وهذه لام توكيد ولا تقع في الماضي ههنا إلا أن الأخفش أجاز إن زيدا لنعم الرجل لأن نعم لا تتصرف

31

أي بعيبهن إياها واحتيالهن في ذمها ( أرسلت إليهن ) في الكلام حذف أي أرسلت إليهن تدعوهن إلى وليمة لتوقعهن فيما وقعت فيه ( وأعتدت ) من

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٢٥