تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل موضع ما يغيب غيابة ثم جمع والوجه الآخر أن يكون في الجب غيابات جماعة ويقال غاب يغيب غيبا وغيابة وغيابا كما قال

( ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث % % إلى ذا كما ما غيبتني غيابيا ) ( يلتقطه ) جواب الأمر وقرأ مجاهد وأبو رجاء والحسن وقتادة ( تلتقطه ) بعض السيارة وهذا محمول على المعنى لأن بعض السيارة سيارة وحكى سيبويه سقطت بعض أصابعه وأنشد

( وتشرق بالقول الذي قد أذعته % % كما شرقت صدر القناة من الدم ) ( إن كنتم ) في موضع جزم بالشرط ( فاعلين ) خبر كنتم

قرأ يزيد بن القعقاع وعمرو بن عبيد

11 بالإدغام بغير إشمام وقرأ طلحة بن مصرف ( ما لك لا تأمننا ) بنونين ظاهرتين وقرأ يحيى بن وثاب وأبو رزين ويروى عن الأعمش ( ما لك لا تيمنا ) بكسر التاء وقرأ سائر الناس فيما علمت بالإدغام والإشمام قال أبو جعفر القراءة الأولى بالإدغام وترك الإشمام هي القياس لأن سبيل ما يدغم أن يكون ساكنا وقال أبو عبيدة لا بد من الأشمام وهذا القول مردود عند النحويين وقال أبو حاتم لو كان إدغاما صحيحا ما أشم شيئا وهذا أيضا عند النحويين غلط لأن

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣١٦