تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأشمام إنما هو بعد الإدغام إنما يدل به على أن الفعل كان مرفوعا وتأمننا على الأصل وتيمنا لغة تميم يقولون أنت تضرب وقد ذكرناه

12

منصوب على الظرف والأصل عند سيبويه غدو وقد نطق به قال النضر بن شميل ما بين الفجر وصلاة الصبح يقال له غدوة وكذا بكرة ( نرتع ونلعب ) بالنون وإسكان العين قراءة أهل البصرة والمعروف من قراءة أهل مكة ( نرتع ) بالنون وكسر العين وقراءة أهل الكوفة ( يرتع ويلعب ) بالياء وإسكان العين وقراءة أهل المدينة ( يرتع ويلعب ) بالياء وكسر العين قال أبو جعفر القراءة الأولى من قول العرب رتع الإنسان والبعير إذا أكلا كيف شاءا إلا أن معمرا روى عن قتادة قال يرتع يسعى قال أبو جعفر أخذه من قوله إنا ذهبنا نستبق لأن المعنى نستبق في العدو إلى غاية بعينها وكذا يرتع بإسكان العين إلا أنه ليوسف وحده صلى الله عليه وسلم و ( نرتع ) بكسر العين من الرعي وهو الكلأ والرعي المصدر وقال القتبي نرتع نتحارس ونتحافظ من قولهم رعاك الله أي حفظك قال أبو جعفر وعلامة الجزم في نرتع ويرتع الضمة وهو مجزوم لأنه جواب أرسله وعلامة الجزم في نرتع ويرتع حذف الياء ( ويلعب ) عطف عليه ( وإنا له ) تبيين ( لحافظون ) خبر إن

13

اللغة الفصيحة حكى ذلك يعقوب وغيره ( أن تذهبوا به ) في موضع رفع

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣١٧