8
رفع بالابتداء وهذه لام التوكيد ( وأخوه ) عطف عليه ( أحب إلي أبينا ) خبره ولا يثني ولا يجمع لأنه بمعنى الفعل
9
نصب أرضا على حذف في لا على الظرف لأنها غير مبهمة وأنشد سيبويه فيما حذف منه في
( لدن بهز الكف يعسل متنه % % فيه كما عسل الطريق الثعلب ) إلا أنه في الآية حسن كثير لأنه يتعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف فإذا حذفت الحرف تعدى الفعل إلى الآخر ( يخل لكم ) جزم لأنه جواب الأمر فلذلك حذفت منه الواو ( وتكونوا ) عطف عليه
قرأ أهل مكة وأهل البصرة وأهل الكوفة
10 وقرأ أهل المدينة ( في غيابات الجب ) وأجاز أبو عبيد التوحيد لأنه على موضع واحد ألقوه فيه فأنكر الجمع لهذا قال أبو جعفر هذا تضييق في اللغة وغيابات على الجمع ويجوز من جهتين حكى سيبويه سير عليه عشيانات وأصيلانات يريد عشية وأصيلا فجعل كل وقت منها عشية وأصيلا وكذا جعل