تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفتح والكسر والضم ( رؤياك ) بالهمز والجمع رؤى قال أبو حاتم قال يعقوب قال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله أهل الحجاز لا يهمزون رؤيا وبكر وتميم تهمزها قال أبو حاتم ويقال ريا بقلب الواو ياءا والراء مضمومة ويقال ريا بكسر الراء ( فيكيدوا ) جواب النبي بالفاء وقد ذكرناه ( كيدا ) مصدر ( إن الشيطان للإنسان عدو مبين ) اسم إن وخبرها وجمع عدو أعداء وكان سبيله أن يجمع على فعول فاستثقل ذلك فيه

6

الكاف في موضع نصب لأنها نعت لمصدر محذوف وكذلك الكاف في ( كما أتمها ) و ( ما ) كافة

قرأ أهل المدينة وأهل البصرة وأهل الكوفة

7 وقرأ أهل مكة ( آية للسائلين ) على واحدة واختار أبي عبيد آيات قال لأنها عبر كثيرة قال أبو جعفر آية ههنا قراءة حسنة أي لقد كان في الذين سألوا عن خبر يوسف آية فيما خبروا به لأنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فقالوا خبرنا عن رجل من الأنبياء كان بالشام أخرج ابنه إلى مصر فبكى عليه حتى عمي ولم يكن بمكة أحد من أهل الكتاب ولا ممن يعرف خبر الأنبياء وإنما وجه اليهود إليه من المدينة يسألونه عن هذا فأنزل الله عز وجل سورة يوسف جملة واحدة فيها كل ما في التوراة من خبره وزيادة فكان ذلك آية للنبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة إحياء عيسى صلى الله عليه وسلم الميت

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣١٤