تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشرا أعربت الأول ولا يجوز المميز ههنا لاختلاف إعرابيهما قال أبو جعفر هذا يبطل كل ما مر وسمعت محمد بن الوليد يقول سمعت أبا العباس يقول ربما قرأ علي إسماعيل بن إسحاق الشيء من كلام الفراء فأستحسنه فلا ينتهي إلى آخره حتى يفسده قال سيبويه واعلم أن العرب تجعل خمسة عشر وما أشبهها في الألف واللام والإضافة على حال والعلة عند أصحابه في هذا إن الجهة التي بنيت من أجلها موجودة مع الألف واللام والإضافة وقد حكى سيبويه هذه خمسة عشرك برفع الثاني وزعم الفراء أنه يقال ما رأيت خمسة عشر قط خيرا منها بخفض عشر وتنوينها قال ولا يدخل المميز ههنا وقال أبو جعفر وذا لا يجوز عند البصريين أيضا وقرأ أبو جعفر والحسن ( إني رأيت أحد عشر ) بإسكان العين فزعم الأخفش والفراء أنهم استثقلوا الحركات فحذفوا لما كثرت قال أبو جعفر لم يذكر هذا سيبويه بل يجب على نص كلامه أن لا يجوز لأنه قال أحد عشر مثل أحد جمل ولا يجوز عنده حذف الفتحة لخفتها ( والشمس والقمر ) عطف عليه ( رأيتهم ) توكيد وقال رأيتهم لي ساجدين فجاء مذكرا فالقول عند الخليل وسيبويه أنه لما خبر عن هذه الأشياء بالطاعة والسجود وهما من أفعال من يعقل جعل فيهما يكون لما يعقل

5

نهي وظهر التضعيف لأنه قد سكن الثاني ويجوز الإدغام في غير القرآن

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣١٣