تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النكرة ولا يقال في النكرة يا أبة وفي الفتح قول رابع كأنه أحسنها يكون الأصل الكسر ثم أبدل من الكسرة فتحة كما تبدل من الياء ألف فيقال في يا غلامي أقبل يا غلاما أقبل وزعم أبو إسحاق أنه لا يجوز يا أبة بالضم قال أبو جعفر ذلك عندي لا يمتنع كما أجاز سيبويه الفتح تشبيها بهاء التأنيث كما يجوز الضم تشبيها بها أيضا ( إني رأيت أحد عشر كوكبا ) ليس بين النحويين اختلاف لأنه يقال جاءني أحد عشر ومررت بأحد عشر وكذلك ثلاثة عشر وتسعة عشر وما بينهما فذهب الفراء أنهم لما ضموا أحد الاسمين إلى الآخر كرهوا أن يعربوا الأول فيخرج عن باب العدد وكرهوا أن يعربوا الثاني فيشبه بعلبك فحركوهما حركة واحدة كما كانا قبل البناء وقال الكسائي النصب مغيض النحو كلما صرف شيء عن جهته نصب وقال البصريون النصب أخف الحركات فلما ضم أحد الاسمين إلى الآخر حركا بأخف الحركات وقال بعضهم لما حذفت الواو وكانت مفتوحة حركوا الاسمين بحركتها ولا اختلاف بين البصريين أن تعريف هذا بإدخال الألف واللام في أوله فتقول مضى الأحد عشر رجلا لا غير وأجاز الكسائي والفراء مضى الأحد العشر قال الفراء لتوهمهم انفصال أحدهما من الآخر وأجاز إدخال الألف واللام في المميز وذا محال عند البصريين لأن المميز واحد يدل على جمع فإذا كان معروفا لم يكن فيه هذا المعنى قال الفراء فإن أضفت إلى نفسك أعربت الأول فقلت هذه خمسة عشري ومررت بخمسة عشري قال لما لم يجز أن تضيفه إلى الأول لأن بينهما

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣١٢