تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استفهاما ويدل على القول الأول أن من الثانية موصولة ومحال أن يوصل بالاستفهام وقد زعم الفراء أنهم إنما جاءوا بهو في ومن هو كاذب لأنهم لا يقولون من قائم إنما يقولون من قام ومن يقوم ومن القائم فزادوا هو ليكون جملة تقوم مقام فعل ويفعل قال أبو جعفر ويدل على خلاف هذا قوله

( من رسول إلى الثريا بأني % % ضقت ذرعا بهجرها والكتاب ) وحكى أن أبا عبد الرحمن السلمي قرأ

95 بضم العين قال أبو جعفر المعروف في اللغة أنه يقال بعد يبعد بعدا وبعدا إذا هلك

98

يقال قدمهم يقدمهم قدما وقدوما إذا تقدمهم ( بئس الورد ) رفع ببئس ( المورود ) رفع بالابتداء وإن شئت على إضمار مبتدأ وكذا بئس

99 حكى الكسائي وأبو عبيدة رفدته أرفده رفدا أي أعنته وأعطيته واسم العطية الرفد

100

رفع على إضمار مبتدأ أي الأمر ذلك وإن شئت بالابتداء وكذا

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٣٠٠