تقدم ولأن ما قبلها يدل على صحتها أي أنت الحليم الرشيد فكيف تأمرنا أن نترك ما يعبد آباؤنا ويدل عليها أصلوتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أنكروا لما رأوا من كثرة صلاته وعبادته وأنه حليم رشيد أن يكون بأمرك بترك ما كان يعبد آباؤهم وهذا جهل شديد أو مكابرة وبعده أيضا ما يدل عليه
88
أي أفلا أنهاكم عن الضلال ( وما أريد أن أخالفكم ) في موضع نصب بأريد
وقرأ يحيى بن وثاب
89 بضم الياء ( شقاقي ) في موضع رفع ( أن يصيبكم ) في موضع نصب ( وما قوم لوط منكم ببعيد ) قال الكسائي أي دورهم في دوركم
91
يقال فقه يفقه إذا فهم فقها وفقها وحكى الكسائي فقهانا وفقه فقها إذا صار فقيها ( وإنا لنراك فينا ضعيفا ) على الحال ( ولولا رهطك لرجمناك ) رفع بالابتداء وكذا ( أرهطي ) والمعنى أرهطي في قلوبكم أعظم من الله عز وجل وهو يملككم ( واتخذتموه وراءكم ظهريا ) مفعولان
93
( من ) في موضع نصب مثل يعلم المفسد من المصلح ( ومن هو كاذب ) عطف عليها وأجاز الفراء أن يكون موضعهما رفعا يجعلهما