قارىء أهل المدينة قال الكسائي هن أطهر لكم صواب يجعل هن عمادا قال أبو جعفر قول الخليل وسيبويه والأخفش أن هذا لا يجوز ولا تكون هن ههنا عمادا قال وإنما تكون عمادا فيما لا يتم الكلام إلا بما بعدها نحو كان زيد هو أخاك لتدل بها على أن الأخ ليس بنعت قال أبو إسحاق وتدل على أن كان تحتاج إلى خبر وقال غيره يدل بها على أن الخبر معرفة أو ما قاربها ( ولا تخزون ) في ضيفي أي لا تهينوني ولا تذلوني وضيف يقع للاثنين والجميع على لفظ الواحد لأنه في الأصل مصدر ويجوز فيه التثنية والجمع ( أليس منكم رجل رشيد ) أي يرشدكم وينهاكم
79
أي لأنا لم نتزوج بهن
81
أي لن يصلوا إليك بمكروه فيروى أنه لما قالوا له هذا خلى بين قومه وبين الدخول فأمر جبرائيل صلى الله عليه وسلم يده على أعينهم فعموا وعلى أيديهم فجفت فرجعوا إلى منازلهم مسرعين ( فأسر بأهلك ) يقال سرى وأسرى إذا سار بالليل لغتان فصيحتان ( ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك ) نصب بالاستثناء وهي القراءة البينة والمعنى فأسر بأهلك إلا امرأتك وقد قال جل وعز كانت من الغابرين أي من الباقين لم يخرج بها وإن كان قد قيل فيه غير هذا ويدل أيضا على النصب أنه في قراءة عبد الله ( فأسر بأهلك إلا امرأتك ) وقد قيل المعنى لا