66 أدغم الياء في الياء وأضاف وكسر الميم من يومئذ قال أبو جعفر الذي يرويه النحويون مثل سيبويه ومن قاربه عن أبي عمرو في مثل هذا الإخفاء فأما الإدغام فلا يجوز لأنه يلتقي ساكنان ولا يجوز كسر الزاي قال أبو جعفر ومن قرأ من خزي يومئذ حذف التنوين وأضاف ومن نون نصب يومئذ على أنه ظرف ومن حذف التنوين ونصب فقال ومن خزي يومئذ فله تقديران عند النحويين فتقدير سيبويه أنه مبني لأن ظرف الزمان ليس الإعراب فيه متمكنا فلما أضيف إلى غير معرب بني وأنشد
( على حين ألهى الناس جل أمورهم % ) وقال أبو حاتم جعل يوم و إذ بمنزلة خمسة عشر
67
صيح بهم فماتوا وذكر لأن الصيحة والصياح واحد ( فأصبحوا في ديارهم جاثمين ) قيل ساقطين على وجوههم
69
قيل بالولد وقيل بشروه بأنهم رسل الله جل وعز وأنه لا خوف عليه ( قالوا سلاما ) في نصبه وجهان يكون مصدرا والوجه الآخر أن يكون منصوبا بقالوا كما يقال قالوا خيرا والتفسير على هذا روى يحيى القطان عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( قالوا سلاما ) أي سددا ( قال سلام ) في