رفعه وجهان أحدهما على إضمار مبتدأ أي هو سلام وأمري سلام والآخر بمعنى سلام عليكم قال الفراء ولو كانا جميعا منصوبين أو مرفوعين جاز غير أن الفراء اعتل لأن كان الأول منصوبا والثاني مرفوعا فقال قالوا سلاما فقال إبراهيم صلى الله عليه وسلم هو سلام إن شاء الله ( فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ) سيبويه يذهب إلى أن أن في موضع نصب قال تقول لا يلبث أن يأتيك أي عن إتيانك وأجاز الفراء أن يكون موضعها بلبث أي فما أبطأ مجيئه
70
هذه لغة أهل الحجاز ولغة أسد وتميم أنكرهم وقال امرؤ القيس
( لقد أنكرتني بعلبك وأهلها % ) ويروى للأعشى
( وأنكرتني وما كان الذي نكرت % % من الحوادث إلا الشيب والصلعا ) ( وأوجس منه خيفة ) قال سيبويه وناس من ربيعة يقولون منهم اتبعوها الكسرة ولم يكن المسكن عندهم حاجزا حصينا قال أبو جعفر وقيل إنما أوجس منهم خيفة لأنه كان يقيم معتزلا في ناحية فخاف أن يكونوا عزموا له على شر وكان الضيفان إذا لم يأكلوا فإنما أرادوا شرا
71