تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن أحدا لا ينجو إلا برحمة الله تعالى وإن كانت له أعمال صالحة وعن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا وقيل معنى ( برحمة منا ) بأن بينا لهم الهدى الذي هو رحمة

59

ابتداء وخبر وحكى الكسائي والفراء أن من العرب من لا يصرف عادا أي يجعله اسما للقبيلة

60

قال الفراء أي كفروا نعمة ربهم قال ويقال كفرته وكفرت به وشكرت له وشكرته

61

وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش ( وإلى ثمود أخاهم صالحا ) وصرفا ثمودا في سائر القرآن ولم يصرف حمزة ثمود في شيء من القرآن وكذا روي عن الحسن واختلف سائر القراء فيه فصرفوه في موضع ولم يصرفوه في موضع وزعم أبو عبيد أنه لولا مخالفة السواد لكان الوجه ترك الصرف إذ كان الأغلب عليه التأنيث قال أبو جعفر الذي قاله أبو عبيد رحمه الله من أن الغالب عليه التأنيث كلام مردود لأن ثمودا يقال له حي ويقال له قبيلة وليس الغالب عليه القبيلة بل الأمر على ضد ما قال عند سيبويه والأجود عند سيبويه فيما لم يقل فيه بنو فلان الصرف نحو قريش وثقيف وما أشبههما وكذا ثمود والعلة في ذلك أنه

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٨٩