تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حذفت الياء لأن النداء موضع حذف لكثرته ويجوز إثباتها لأنها اسم

52

جزم لأنه جواب وفيه معنى المجازاة ( مدرارا ) على الحال وفيه معنى التكثير والعرب تحذف الهاء في مفعال على النسب ( ويزدكم ) عطفا على يرسل

54

على تذكير بعض ويجوز التأنيث على المعنى

56

أي رضيت بحكمه ووثقت بنصره ( ما من دابة ) في موضع رفع بالابتداء ( إلا هو آخذ بناصيتها ) أي يصرفها كيف يشاء ويمنعها مما شاء أي فلا يصلون إلى ضرري وكل ما فيه الروح يقال له داب ودابة والهاء للمبالغة ( إن ربي على صراط مستقيم ) قيل معناه لا خلل في تدبيره ولا تفاوت في خلقه

57

في موضع جزم فلذلك حذفت منه النون والأصل تتولوا فحذفت التاء لاجتماع تاءين وإن المعنى معروف ( فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ) بمعنى قد بينت لكم ( ويستخلف ربي قوما غيركم ) مستأنف ويجوز أن يكون عطفا على ما يجب فيما بعد الفاء ويجوز الجزم في غير القرآن مثل ونذرهم في طغيانهم وكذا ( ولا تضرونه شيئا )

58

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٨٨