أحرف والآخر أنه عربي قال عكرمة إنما سمي نوحا لأنه كان يكثر النياحة على نفسه قال وركب في السفينة لعشر خلون من رجب واستوت على الجودي لعشر خلون من المحرم فذلك ستة أشهر وكان طولها ثلثمائة ذراع وعرضها ورفعها ثلاثون ذراعا ( أنه ) في موضع رفع على أنه اسم ما لم يسم فاعله ويجوز أن يكون في موضع نصب ويكون التقدير بأنه ( لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ) في موضع رفع بيؤمن ( فلا تبتئس ) أي فلا تغتم حتى تكون بائسا
37
قيل معناه بحفظنا وقيل بعلمنا وقيل لأن الملائكة صلوات الله عليهم كانت تريد ذلك ( ولا تخاطبني في الذين ظلموا ) أي لا تسألني فيهم فإني مغرقهم
38
ظرف ( مر عليه ملأ من قومه سخروا منه ) قال الأخفش والكسائي يقال سخرت به ومنه
39
قال الكسائي وناس من أهل الحجاز يقولون سو تعلمون قال ومن قال ستعلمون أسقط الواو والقاء جميعا وحكى الكوفيون سف تعلمون ولا يعرف البصريون إلا سوف يفعل وسيفعل لغتان ليست إحداهما من الأخرى
40