تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في موضع نصب باحمل ( وأهلك ) عطف عليه ( إلا من سبق عليه القول ) من في موضع نصب بالاستثناء ( ومن آمن ) في موضع نصب عطف على اثنين وإن شئت على أهلك ( وما آمن معه إلا قليل ) رفع بآمن ولا يجوز نصبه على الاستثناء لأن الكلام قبله لم يتم إلا أن الفائدة في دخول إلا و ما أنك لو قلت آمن معه فلان وفلان جاز أن يكون غيرهم قد آمن فإذا جئت بما وإلا أوجبت لما بعد إن ونفيت عن غيرهم

41

بضم ميميهما قراءة أهل الحرمين وأهل البصرة إلا من شذ منهم وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي ( بسم الله مجراها ) بفتح الميم ( ومرساها ) بضم الميم وروي عن يحيى بن عيسى عن الأعمش عن يحيى بن وثاب ( باسم الله مجراها ومرساها ) بفتح الميم فيهما وقرأ مجاهد ومسلم بن جندب وعاصم الجحدري ( باسم الله مجريها ومرسيها ) فالقراءة الأولى بمعنى باسم الله إجراؤها وإرساؤها مرفوع بالابتداء ويجوز أن يكون في موضع نصب ويكون التقدير باسم الله وقت إجرائها كما تقول أنا أجيئك مقدم الحاج وقيل التقدير باسم الله موضع إجرائها ثم حذف موضع وأقيم مجراها مقامه وقال الضحاك كان إذا قال باسم الله جرت وإذا قال باسم الله رست وتكون الباء متعلقة باركبوا و مجراها بفتح الميم من جرت مجرى و مرساها بفتح الميم من رست رسوا ومرسى إذا ثبتت ومجريها نعت لله جل وعز في موضع جر ويجوز أن يكون في

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٨٣