تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي فقال إني وأني أي بأني

27

قال أبو إسحاق الملأ الرؤساء أي هم مليئون بما يقولون ( ما نراك إلا بشرا مثلنا ) نصب على الحال ومثلنا مضاف إلى معرفة وهو نكرة يقدر فيه التنوين كما قال

( يا رب مثلك في النساء غريرة % )

( وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا ) وهم الفقراء والذين لا حسب لهم والخسيسو الصناعات وفي الحديث أنهم كانوا حاكة وحجامين وكان هذا جهلا منهم لأنهم عابوا نبي الله صلى الله عليه وسلم بما لا عيب فيه لأن الأنبياء صلوات الله عليهم إنما عليهم أن يأتوا بالبراهين والآيات وليس عليهم تغيير الصور والهيئات وهم يرسلون إلى الناس جميعا فإذا أسلم منهم الذين لم يلحقهم من ذلك نقصان لأن عليهم أن يقبلوا إسلام كل من أسلم منهم ( بادي الرأي ) بدا يبدو إذا ظهر كما قال

( فاليوم حين بدون للنظار % )

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٧٩