ظنوا أنه ينفعهم كان المعنى لا ينفعهم ذلك جرم أنهم أي كسب ذلك الفعل لهم الخسران فأن عنده في موضع نصب وقال الكسائي في الإعراب لا صد ولا منع عن أنهم وحكى الكسائي فيها أربع لغات لا جرم ولا عن ذا جرم ولا أن ذا جرم قال وناس من فزارة يقولون لا جر أنهم بغير ميم وحكى الفراء فيه لغتين أخريين قال بنو عامر يقولون لا ذا جرم قال وناس من العرب يقولون لا جرم بضم الجيم
23
اسم إن ( آمنوا ) صلة ( وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم ) عطف على الصلة قال مجاهد أخبتوا اطمأنوا وقال الفراء أخبتوا إلى ربهم ولربهم واحد وقد يكون المعنى وجهوا أخباتهم إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة خبر إن
24
ابتداء والخبر ( كالأعمى ) وما بعده قال الأخفش أي كمثل الأعمى قال أبو جعفر التقدير مثل فريق الكافر كالأعمى والأصم ومثل فريق المؤمن كالسميع والبصير ولهذا ( هل يستويان ) ولا يقع ههنا من حروف العطف إلا الواو لأنها للاجتماع وحكى سيبويه مررت بأخيك وصديقك
25