قال لبغضهم النبي صلى الله عليه وسلم وعداوتهم له لا يستطيعون أن يستمعوا منه ولا يتفهموا الحجج قال أبو جعفر وهذا معروف في كلام العرب أن يقال فلان لا يستطيع أن ينظر إلى فلان إذا كان ذلك ثقيلا عليه ( وما كانوا يبصرون ) عطف
21
ابتداء وخبر ويقال اللذون ولا يجوز أن يبنى كما يبنى الواحد وفي بنائه أربعة أقوال قال الأخفش ضمت الذي إلى النون فصار كخمسة عشر وقيل لأنه لا يتم إلا بصلة ولا يعرب الاسم من وسطه وقال علي بن سليمان لأنه يقع لكل غائب وقال محمد بن يزيد لأنه يحتاج إلى ما بعده كالحروف إلا أنه أنث وثني وجمع لأنه نعت ولم تحرك ياؤه في موضع النصب لأنه ليس بمعرف ولهذا حذفت في التثنية
22
قد تكلم العلماء فيه فقال الخليل وسيبويه جرم بمعنى حق فأن عندهما في موضع رفع وهذا قول الفراء ومحمد بن يزيد وزعم الخليل أن لا ههنا جيء بها ليعلم أن المخاطب لم يبتدىء كلامه وإنما خاطب من خاطبه والكلام يجاء به ليدل على المعاني وقال أبو إسحاق لا ههنا نفي لما