92
قال عبد الله بن شداد والضحاك فأخرج لهم قالا لتكون لمن خلفك آية ليعلموا أنه ليس إلاها كما قال الأخفش سعيد ( ننجيك ) من النجاء والأنجاء وقال بعضهم نرفعك على نجوة من الأرض قال ( ببدنك ) أي لا روح فيك قال وليس قول من قال ببدنك بدرعك بشيء
94
في موضع جزم بالشرط والجواب ( فاسئل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك ) وقد ذكرنا معناه
97
فأنث كلا على المعنى لأن المعنى ولو جاءتهم الآيات
98
قال الأخفش والكسائي أي فهلا قال الفراء وفي حرف أبي ( فهلا ) لأن معناه أنهم لم يؤمنوا وقال غيره المعنى فلم تكن قرية آمنت بمن حقت عليهم كلمات ربك أي أهل قرية ( إلا قوم يونس ) نصبت لأنه استثناء ليس من الأول أي لكن قوم يونس هذا قول الكسائي والأخفش والفراء وأنشد سيبويه