( يا ناق سيري عنقا فسيحا % % إلى سليمان فنستريحا )
فعلى هذا حذفت النون لأنه منصوب
89
قال أبو جعفر سمعت علي بن سليمان يقول الدليل على أن الدعاء لهما جميعا قول موسى صلى الله عليه وسلم ربنا ولم يقل رب ( فاستقيما ) قال الفراء أمرا بالاستقامة على أمرهما والثبات عليه إلى أن يأتيهما تأويل الإجابة قال ويقال كان بينهما أربعون سنة قال أبو جعفر وقد قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والضحاك كانت بينهما أربعون سنة ( ولا تتبعان ) في موضع جزم على النهي والنون للتوكيد وحركت لالتقاء الساكنين واختير لها الكسر لأنها أشبهت نون الاثنين
90
في موضع نصب والمعنى بأنه ومن قرأ إنه بالكسر فالتقدير عنده قال صرت مؤمنا ثم استأنف إنه وزعم أبو حاتم أن القول محذوف ( وأنا من المسلمين ) ابتداء وخبر وقد ذكرنا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبرائيل صلى الله عليه وسلم أنه جعل في فيه الطين وتأويل هذا والله أعلم أنه عقوبة لعدو الله