تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنه لم يقل مظلمة وقرأ الكسائي ( قطعا ) بإسكان الطاء فمظلما على هذا نعت ويجوز أن يكون حالا من الليل

قال الفراء وقرأ بعضهم

28

يقال لا أزايل فلانا أي لا أفارقه فإن قلت لا أزاوله فهو بمعنى آخر معناه لا أخاتله

29

نصب على التمييز قال أبو إسحاق ويجوز أن يكون منصوبا على الحال

30

في موضع نصب على الظرف أي في ذلك الوقت ( تبلو كل نفس ) واللام زائدة كسرت لالتقاء الساكنين والكاف للخطاب لا موضع لها وقال زهير

( هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا % % وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا ) ( وردوا إلى الله مولاهم الحق ) في موضع خفض على النعت وكذا الحق ويجوز نصب الحق من ثلاث جهات يكون التقدير ردوا حقا ثم جيىء بالألف واللام ويجوز أن يكون التقدير مولاهم حقا لا ما يعبدون من دونه والوجه الثالث أن يكون مدحا أي أعني الحق ويجوز أن ترفع الحق ويكون المعنى مولاهم الحق لا ما يشركون من دونه ( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) في موضع رفع

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٥٢