تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( من ) في موضع رفع بالابتداء وخبره أوفى

112

رفع على إضمار مبتدأ عند أكثر النحويين أي هم التائبون وفيه قولان سوى هذا قال أبو إسحاق يجوز أن يكون بدلا أي يقال التائبون قال ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء قال وهو أحسن عندي ويكون التقدير التائبون لهم الجنة وفي قراءة عبد الله ( التائبين العابدين الحامدين ) وفيه تقدير ان يكون نعتا للمؤمنين في موضع خفض ويكون منصوبا على المدح

114

اسم كان والخبر ( إلا عن موعدة وعدها إياه ) والموعدة عند العلماء كانت من أبي إبراهيم لإبراهيم صلى الله عليه وسلم قال أبو إسحاق يروى أنه وعده أنه يسلم فاستغفر له وقال غيره لا يجوز أن يكون استغفر له إلا وقد أسلم ولكنه وعده أنه يظهر إسلامه فاستغفر له فلما لم يظهره تبين له أنه عدو لله فتبرأ منه قال أبو إسحاق لما أقام على الكفر تبين له أنه عدو لله وروى سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فلما تبين له أنه عدو لله قال مات كافرا ( إبراهيم لأواه حليم ) اسم إن وخبرها

117

في موضع خفض على النعت للمهاجرين والأنصار ( من بعد ما كاد يزيغ

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٣٨