تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

46

على الحال ( فيه هدى ) في موضع رفع بالابتداء ( ونور ) عطف عليه ( ومصدقا ) فيه وجهان يجوز أن يكون لعيسى صلى الله عليه وسلم ونعطفه على مصدق الأول ويجوز أن يكون للإنجيل ويكون التقدير وآتيناه الإنجيل مستقرا فيه هدى ونور ومصدقا ( وهدى وموعظة ) عطف على مصدق

47

أمر ويجوز كسر اللام والجزم لأن أصل اللام الكسر وفي الكلام حذف والمعنى وأمرنا أهله أن يحكموا ( بما أنزل الله فيه ) فحذف هذا وقرأ الأعمش وحمزة ( وليحكم أهل الإنجيل ) على أنها لام كي والأمر أشبه وسياق الكلام يدل عليه قال أبو جعفر والصواب عندي أنهما قراءتان حسنتان لأن الله تعالى لم ينزل كتابا إلا ليعمل فيما فيه وأمر بالعمل بما فيه فصحتا جميعا وإذا كانت لام كي ففي الكلام حذف أي وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه أنزلناه عليهم

48

حال ( ومهيمنا ) عطف عليه ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) روي عن ابن عباس أنه قال الشرعة والمنهاج الإسلام والسنة وقيل الشرعة ابتداء

إعراب القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ٢ · ص ٢٣