تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيف جاز أن تقول أن تضل ولم يعد هذا للإضلال والالتباس فإنما ذكر أن تضل لأنه سبب الإذكار كما يقول الرجل أعددته أن يميل الحائط فأدغمه وهو لا يطلب بإعداده ذلك ميلان الحائط ولكنه أخبر بعلة الدعم وبسببه قال أبو جعفر وسمعت علي بن سليمان يحكي عن أبي العباس محمد بن يزيد أن التقدير ممن ترضون من الشهداء كراهة أن تضل إحداهما وكراهة أن تذكر إحداهما الأخرى قال أبو جعفر وهذا القول غلط وأبو العباس يجل عن قول مثله لأن المعنى على خلافه وذلك أنه يصير المعنى كراهة أن تضل إحداهما وكراهة أن تذكر إحداهما الأخرى وهذا محال وأصح الأقوال قول سيبويه ومن قال تضل جاء به على لغة من قال ضللت تضل وعلى هذا تقول تضل بكسر التاء لتدل على أن الماضي فعلت ( ولا تسأموا ) قال الأخفش يقال سئمت أسأم سآمة وسآما وسأما وسأما ( أن تكتبوه ) في موضع نصب بالفعل كما قال

( سئمت تكاليف الحياة ومن يعش % ) ( صغيرا أو كبيرا ) على الحال أعطيته دينه صغر أو كبر ( ذلكم أقسط عند الله ) ابتداء وخبر ( وأقوم للشهادة ) عطف عليه وكذا ( وأدنى أن لا ) في موضع نصب أي من أن لا ( إلا أن تكون تجارة حاضرة ) أن في موضع نصب استثناء ليس من الأول قال الأخفش أي إلا أن تقع تجارة وقال غيره ( تديرونها ) الخبر وقرأ عاصم ( إلا أن تكون تجارة حاضرة ) أي إلا أن تكون

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣٤٦