وامرأتان ويجوز النصب في غير القرآن أي فاستشهدوا وحكى سيبويه إن خنجرا فخنجرا أي فاتخذ خنجرا ( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ) هذه قراءة الحسن وأبي عمرو بن العلاء وعيسى وابن كثير وحميد بفتح أن ونصب تذكر وتخفيفه وقرأ أهل المدينة ( أن تضل إحداهما فتذكر ) بفتح أن ونصب تذكر وتشديده وقرأ أبان بن تغلب والأعمش وحمزة ( إن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ) بكسر إن ورفع تذكر وتشديده قال أبو جعفر ويجوز تضل بفتح التاء والضاد ويجوز تضل بكسر التاء وفتح الضاد والقراءة الأولى حسنة لأن الفصيح أن يقال أذكرتك وذاكرتك وعظتك قال جل وعز وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رحم الله فلانا كأي من آية أذكرنيها وفي هذه القراءة على حسنها من النحو إشكال شديد قال الفراء هو في مذهب الجزاء وإن جزاء مقدم أصله التأخير أي استشهدوا امرأتين مكان الرجل كما تذكر الذاكرة الناسية إن نسيت فلما تقدم الجزاء اتصل بما قبله ففتحت أن فصار جوابه مردودا عليه قال ومثله إني ليعجبني أن يسأل السائل فيعطى المعنى أنه يعجبه الإعطاء وإن سأل السائل قال أبو جعفر وهذا القول خطأ عند البصريين لأن إن المجازاة لو فتحت انقلب المعنى وقال سيبويه ( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ) انتصب لأنه أمر بالإشهاد لأن تذكر ومن أجل أن تذكر قال فإن قال إنسان
إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
إعراب القرآنج ١ · ص ٣٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي