تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

282

قد ذكرنا كل ما فيه في كتابنا الأول المعاني ( فاكتبوه وليكتب ) أثبت اللام في الثاني وحذفها من الأول لأن الثاني غائب والأول للمخاطبين فإن شئت حذفت اللام في المخاطب لكثرة استعمالهم ذلك وهو أجود وإن شئت أثبتها على الأصل فأما الغائب فزعم محمد بن يزيد أنه لا بد من اللام في الفعل إذا أمرته وأجاز سيبويه والكوفيون حذفها وأنشدوا

( محمد تفد نفسك كل نفس % % إذا ما خفت من قوم تبالا ) ( وليملل الذي عليه الحق ) هذه لغة أهل الحجاز وبني أسد وتميم يقولون أمليت وجاء القرآن باللغتين جميعا قال جل وعز فهي تملى عليه بكرة وأصيلا والأصل أمللت أبدل من اللام ياء لأنه أخف ( فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ) رفع بالابتداء وامرأتان عطف عليه والخبر محذوف أي فرجل وامرأتان يقومون مقامهما وإن شئت أضمرت المبتدأ أي فالذي يستشهد رجل

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣٤٤