تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ذلك أنظرتك بالدين أي أخرتك به و ( قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون ) وأجاز ذلك أبو إسحاق وقال هي من أسماء المصادر مثل ليس لوقعتها كاذبة وأن يفعل بها فاقرة قال أبو جعفر ميسرة أفصح اللغات وهي لغة أهل نجد و ميسرة وإن كانت لغة أهل الحجاز فهي من الشواذ لا يوجد في كلام العرب مفعلة إلا حروف معدودة شاذة ليس منها شيء إلا يقال فيه مفعلة وأيضا فإن الهاء زائدة وليس في كلام العرب مفعل البتة وقراءة من قرأ ( إلى ميسرة ) لحن لا يجوز قال الأخفش سعيد ولو قرءوا إلى ميسرة لكان أشبه والذي قال الأخفش حسن يقال جلست مجلسا ومفعل كثير قال الأخفش ويجوز إلى موسرة مثل مدخلة ( وأن تصدقوا خير لكم ) ابتداء وخبر وفي قراءة عبد الله ( وأن تتصدقوا ) وقرأ عيسى وطلحة ( وأن تصدقوا ) مخففا تتصدقوا على الأصل وتصدقوا تدغم التاء في الصاد لقربها منها ولا يجوز هذا في تتفكرون لبعد التاء من الفاء ومن خفف حذف التاء للدلالة ولئلا يجمع بين ساكنين وتاءين

281

مفعول ( ترجعون فيه إلى الله ) من نعته

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣٤٣