سفيان عن خالد الحذاء عن عبد الأعلى القرشي عن عبد الله بن الحارث عن عمر أنه قال في خطبته ( من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ) وكان الجاثليق حاضرا فأومأ بالإنكار فقال عمر ما يقول فقالوا يقول إن الله لا يهدي ولا يضل فقال له عمر كذبت يا عدو الله بل الذي خلقك وهو يضلك ويدخلك النار إن شاء الله إن الله خلق أهل الجنة وما هم عاملون وخلق أهل النار وما هم عاملون فقال هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه فما برح الناس يختلفون في القدر قال أبو عبيد قال الله تعالى والله خلقكم وما تعملون ( وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم ) ما الأولى في موضع نصب بتنفقوا والثانية لا موضع لها لأنها حرف والثالثة كالأولى
273 ويقال في هذا المعنى سيمياء ( لا يسألون الناس إلحافا ) مصدر في موضع الحال أي ملحفين
274
رفع بالابتداء والخبر ( فلهم أجرهم عند ربهم ) ودخلت الفاء ولا يجوز زيد فمنطلق لأن في الكلام معنى الجزاء أي من أجل نفقتهم فلهم أجرهم وهكذا كلام العرب إذا قلت السارق فاقطعه فمعناه من أجل سرقته فاقطعه ومعنى بالليل والنهار في الليل والنهار
275
رفع بالابتداء والخبر ( لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من