تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا أن الحسين بن علي الجعفي روى عن الأعمش ( ونكفر عنكم ) بالنصب قال أبو حاتم قرأ الأعمش ( فهو خير لكم نكفر عنكم ) بغير واو جزما والصحيح عن عاصم أنه قرأ مرفوعا بالنون وروى عنه حفص أنه قرأ ( ويكفر ) بالياء والرفع وكذلك روي عن الحسن وروي عنه بالياء والجزم وقرأ عبد الله بن عباس ( وتكفر عنكم من سيئاتكم ) بالتاء وكسر الفاء والجزم وقرأ عكرمة ( وتكفر عنكم ) بالتاء وفتح الفاء والجزم قال أبو جعفر أجود القراءات ( ونكفر عنكم ) بالرفع هذا قول الخليل وسيبويه قال سيبويه والرفع ههنا الوجه وهو الجيد لأن الكلام الذي بعد الفاء جرى مجراه في غير الجزاء وأجاز الجزم يحمله على المعنى لأن المعنى ( وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء يكن خيرا لكم ونكفر عنكم ) والذي حكاه أبو حاتم عن الأعمش بغير واو جزما يكون على البدل كأنه في موضع الفاء والذي روي عن عاصم ويكفر عنكم بالياء والرفع يكون معناه يكفر الله هذا قول أبي عبيد وقال أبو حاتم معناه يكفر إلا عطاء وقرأ ابن عباس وتكفر يكون معناه وتكفر الصدقات وقراءة عكرمة وتكفر عنكم أي أشياء من سيئاتكم فأما النصب ونكفر فضعيف وهو على إضمار أن وجاز على بعد لأن الجزاء إنما يجب به الشيء لوجوب غيره فضارع الاستفهام

272

تكلم جماعة في معنى يهدي ويضل فمن أجل ما روي في ذلك ما رواه

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣٣٩