عامر الشامي ( بربوة ) بفتح الراء قال الأخفش ويقال برباوة وبرباوة وكله من الرابية وفعله ربا يربو ( فإن لم يصبها وابل فطل ) قال أبو إسحاق أي فالذي يصيبها طل قال أبو جعفر حكى أهل اللغة وبلت وأوبلت وطلت وأطلت
266
يقال تكون فعل مستقبل فكيف عطف عليه بالماضي وهو ( وأصابه الكبر ) ففيه جوابان أحدهما أن التقدير وقد أصابه الكبر والجواب الآخر أنه محمول على المعنى لأن المعنى أيود أحدكم لو كانت له جنة فعلى هذا وأصابه الكبر ( وله ذرية ضعفاء ) وقال في موضع آخر ذرية ضعافا كما تقول ظريف وظرفاء وظراف
267
وفي قراءة عبد الله ( ولا تأمموا ) وهما لغتان وقرأ ابن كثير ( ولا تيمموا ) والأصل تتيمموا فادغم التاء في التاء ومن قرأ ( تيمموا ) حذف وقرأ مسلم بن جندب ( ولا تيمموا ) و ( ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ) وقرأ قتادة ( إلا أن تغمضوا فيه ) وقال إلا أن تغمض لكم فيه وروي عنه ( إلا أن تغمضوا فيه )