في إذا معنى الشرط فلذلك تحتاج إلى جواب والجواب ( فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ) ( ولا تمسكوهن ضرارا ) مفعول من أجله أي من أجل الضرار ( لتعتدوا ) نصب بإضمار أن ( ولا تتخذوا آيات الله هزوا ) مفعولان
232
ولم يقل ذلك لأنه محمول على معنى الجميع ولو كان ذلكم كان مثل ( ذلكم أزكى لكم وأطهر )
233
ابتداء ( يرضعن ) في موضع الخبر وفعل المولود رضع يرضع فهو راضع ( حولين ) ظرف زمان ولا يجوز أن يكون الفعل في أحدهما هذا قول سيبويه وقرأ مجاهد وحميد بن قيس وابن محيصن ( لمن أراد أن تتم الرضاعة ) بفتح التاء الأولى ورفع الرضاعة بعدها قال أبو جعفر ويجوز لمن أراد أن يتم الرضاعة بالياء لأن الرضاعة والرضاع واحد ولا يعرف البصريون الرضاعة إلا بفتح الراء والرضاع إلا بكسر الراء مثل القتال وحكى الكوفيون كسر الراء مع الهاء وفتحها بغير هاء وقد قرأ أبو رجاء وكان فصيحا ( لمن أراد أن يتم الرضاعة ) وقرأ ( لا تكلف نفس ) بفتح التاء ( لا تضار والدة بولدها ) في موضع جزم بالنهي وفتحت الراء لالتقاء الساكنين ويجوز كسرها وهي قراءة وقرأ