تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عمرو ( لا تضار ) جعله خبرا بمعنى النهي وهذا مجاز والأول حقيقة وروى أبان عن عاصم ( لا تضار والدة ) وهذه لغة أهل الحجاز قال أحمد بن يحيى يجوز أن يكون تقدير لا تضار والدة لا تضارر ثم أدغم قال أبو جعفر لا تضار والدة اسم ما لم يسم فاعله إذا كان التقدير لا تضارر وإن كان التقدير لا تضارر كانت رفعا بفعلها ( ولا مولود ) عطف عليها بالواو ولا توكيد ( وعلى الوارث مثل ذلك ) رفع بالابتداء أو الصفة ( وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم ) التقدير في العربية وإن أردتم أن تسترضعوا أجنبية لأولادكم وحذفت اللام لأنه يتعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف وأنشد سيبويه

( أمرتك الخير فافعل ما أمرت به % % فقد تركتك ذا مال وذا نشب )

234

يقال أين خبر الذين ففيه أقوال قال الأخفش سعيد التقدير والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن بعدهم أو بعد موتهم ثم حذف هذا كما يحذف شيء كثير وقال الكسائي في التقدير يتربص أزواجهم كما قال جل

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣١٧