تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن ) قال إبراهيم النخعي يعني الحيض وهذا من أصح قول وهكذا كلام العرب والتقدير والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن من القروء أي من الحيض ومحال أن يكون ههنا الطهر لأنه إنما خلق الله جل وعز في أرحامهن الحيض والولد ولم يجر ههنا للولد ذكر فوجب أن يكون الحيض ومن الدليل على أن القرء الحيضة في قول الله جل وعز ثلاثة قروء فقوله تعالى فطلقوهن لعدتهن والطلاق في الطهر ولا يخلو قوله جل وعز لعدتهن من أن يكون معناه قبل عدتهن أو بعدها أو معها ومحال أن يكون معها أو بعدها فلما وجب أن يكون قبلها وكان الطهر كله وقتا للطلاق وجب أن يكون بعده وليس بعده إلا الحيض والتقدير في العربية ليعتددن ( وبعولتهن أحق بردهن ) ابتداء وخبر وبعولة جمع بعل والهاء لتأنيث الجماعة

229

ابتداء وخبر والتقدير عدد الطلاق الذي تملك معه الرجعة مرتان ( فإمساك بمعروف ) ابتداء والخبر محذوف أي فعليكم إمساك بمعروف ويجوز في غير القرآن فإمساكا على المصدر ( ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا )

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣١٣