تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتعرف في كلام العرب من المضاعف شيئا جاء على فعل فقلت نعم حكى سيبويه عن يونس لببت تلب فاستحسنه وقال ما أعرف له نظيرا

198

اسم ليس ( أن تبتغوا ) في موضع نصب أي في أن تبتغوا وعلى قول الكسائي والخليل إنها في موضع خفض ( فإذا أفضتم من عرفات ) بالتنوين وكذا لو سميت امرأة بمسلمات لأن التنوين ليس فرقا بين ما ينصرف وما لا ينصرف فتحذفه وإنما هو بمنزلة النون في مسلمين هذا الجيد وحكى سيبويه عن العرب حذف التنوين من عرفات يا هذا ورأيت عرفات يا هذا بكسر التاء بغير تنوين قال لما جعلوها معرفة حذفوا التنوين وحكى الأخفش والكوفيون فتح التاء قال الأخفش تجرى مجرى الهاء فيقال من عرفات يا هذا وأنشدوا

( تنورتها من أذرعات وأهلها % % بيثرب أدنى دارها نظر عالي ) ( فاذكروا الله عند المشعر الحرام ) ومشعر مفعل من شعرت به أي علمت به أي معلم من متعبدات الله جل وعز وكان يجب أن يكون على مفعل بناءا على يشعر إلا أنه ليس في كلام العرب اسم على مفعل ( واذكروه كما

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٢٩٦